Posts

حياة الضيق أو حياة الحزن

  لا أعرف يا قارئي كيف وصلت إلى هذه النقطة في حياتي ، فإن سألتني أن أعدد الأسباب التي أدت إلى ما أنا عليه، أعيش في دولة ليست دولتي، و أتحدث مع زوجتي بلغة ليست لغتي الأم . فإن نفسي ستقول لك نفس الكلام التي تقوله لي   كل يوم و كل ساعة  : أنت تركت الوقت يجري و القطار يمشي بك و أنت لا تعرف محطتك. أخذت الطائرة و أنت لا تعرف إن كنت هاربا من شئ ما. لا أعرف لماذا تراودني هذه الأفكار القاسية التي تحقق في جميع مراحل حياتي  و تسألني لماذا فعلت هذا و لم تفعل كذ، لماذا غادرت بلادك و لماذا إخترت لنفسك عناء الدراسة الشاقة و لماذا تزوجت بشخص لا يشاركك في الثقافة أو اللغة ؟ لماذا لست فرحا كأي شخص عادي ؟  في رأسي، يا قارئي ، هيأت قاعة يجلس فيها قاض عبوس، يريد أجوبة سريعة لأسئلته.

لا تقل لي أنك تكرهني

قال لي صديقي المغربي الياس أن مدربه في الخطابة أمام الناس أشارت إلى أن المتكلم لا يجب أن يتوقع أن المستمع سيحبه بسرعة و سيعجب بكلامه منذ البداية. هذا كلام منطقي بل و بديهي، لكن العديد من الناس و أولهم أنا، لا يعقل هذه  القاعدة. و لهذا سبب،  أستمده من تجربتي :عائلتي تشجع الطفل عندما يتكلم أمام الناس و تأيده و لا تحبطه بمعاكسة كلامه.  و أنا تجربتي في الحياة هي عائلتي لأنه يظهر لي أن حياتي خارجها حزن و تعب و شقاء. أحن إلى حياتي بين أهلي و أعتبرها الحياة التي تحقق و تبني و تغذي روح الإنسان. و لكن حياتي بعيدا عن أهلي أظنها تحقق و تبني و تغذي بدني .وكأني دائماً مذهول بين خيارين لا أعرف ماذا أختار و على أساس ماذا سأختار :هل هي حياةالروح أو حياة المادة ؟   و هل تفريقي بين الإثنين صحيح ؟ الله أعلم، فيا الله إهدنا إلى الصراط المستقيم .
لا أعرف ماذا أكتب و ماذا لا أكتب. في الجامعة، كتابة مقال علمي مشوار طويل تشوبه العراقيل و الصعوبات. أما في هذا الفضاء، كنت إلى حد الآن أكتب بدون تصفية،أكتب ما يخطر على بالي.لا أنتظر و لا أفكر مرة ثانية في ما سأكتبه، و كأني  أخاف أن أنس هذه الكلمات التي تمر ببالي . الحقيقة هو أني أشعر بنفسي غير شفافي إلا عندما أكتب. فعندما أتحدث   شفاهيا مع الأشخاص، أشعر أن شئ يمنعني أن أكون شفافيا . ماهو هذا الشئ ؟ لعله حياء زائد، لعله شئ من الكسل ،و لعلها طبيعة الحديث في مجال البحث العلمي. فأشعر و كأن إنتاج المعرفة شئ سحري،تلزمه سكوت و تأمل و أي كلام هو يعطل هذا التأمل العميق في ماهية القوانين الطبيعية... ما تعلمته هنا في مخبر التصوير البصري هو أن عمل الباحث هو عمل يدور حول "الداتا" و أن عمل العالم هو صقل الداتا و بناية حكاية مبنية على أسس الداتا...
المجتمعات العربية تحتاج الى من يغيرها جذريا. شخص بفكر مختلف تماما عن فكر الآباء و لا يقبل الا بما يسعى الوصول اليه من إصلاح. هذا الشخص عليه ان يكون ملم خصوصية الثقافة العربية لكي يتصدى لكل ما هو سبب في تخلفها بسرعة و فاعلية. هناك عديد من الأشخاص لهم المواصفات اللازمة ، حياتهم تنقضي في اماكن اخرى، لا يمر عليهم يوم دون ان يحلموا بمستقبل أفضل لمجتماعتهم، لا يمر يوم دون ان يخططوا للرجوع و كل مرة يرون أنفسهم في احلامهم، في دور من الأدوار، يطبقون ما تعلّموه من الغرب... كل مرة، تمر باذهانهم اسئلة : لو رجعت، هل من مساند ؟ هل تعترضني العراقيل حتى تقسم ظهري و ارجع خائبا الى البلد الذي احتضنني ؟

About my mom

She is great because she chose not to melt into society and decided that her awareness is worth listening to, expressing and fighting for. She is by her bravour, her constant and daily activism ( Facebook posting ), an inspiration and an example. I am scared of one thing : that I survive her and come to a point of my life where I forget about her spirit. I don't even know if I have some of it in me... The fact that I am exposed mainly to a language that is not my mother language, makes it hard for me to express myself in an authentic way. It is now common knowledge that people emphasize different aspects of  their personality depending on the language they use. هناك عديد الأسباب التي منعتني من الكتابة بالعربي ، من بينها أنه آصبح من الصعب أن أَجِد  متسع الوقت   و الطاقة الذهنية . آيضا علي أن أستعرف بأني قليل الصبر عندما تعترضني صعوبات تتعلق بتحويل لوحة الحروف الإلكترونية من الإنجليزية أو الفرنسية التي تعودت عليهما إلى اللٌغة العربية. أما الآن ، مع وجودي في أمريكا و إمك...
I read today the first blog I created. I was impressed by the energy, poetry, vividness of feelings. I was impressed by how fresh my writing was. I was able to create new concepts such "transgresser la nuit" and express them with elegance. What comes out of my writing is the free character, the human being who feels the moment and tries to catch the ephemeral. For years, I looked down on this blog and thought it only reflected how immature I was. I remember that a French guy in the Writing class I took with Bêcheur told me that my writing didn't mean anything. I was affected by it, sort of. It stayed with me for a while. I kind of believed it too. Not now.  I think now that he was just unable to connect with me, because I was only trying to describe very particular experiences.